مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ قَالَ يَا زُرَارَةُ أَ وَ لَمْ تَرْكَبْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فِي أَمْرِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ الحديث السادس عشر: ضعيف. " وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ" الجنوح الميل، يقال: جنح فلان إذا مال و يعدى باللام و بإلى، و السلم بالكسر و الفتح الصلح، و تأنيث الضمير باعتبار أن السلم يذكر و يؤنث كما صرح به في المغرب، و قال في القاموس: السلم بالكسر السالم و الصلح يفتح و يؤنث و السلم و الإسلام، و قيل: تأنيثه بحمل السلم على نقيضه فيه و هو الحرب، و قيل: هي من الآيات المنسوخة و قيل: ليست بمنسوخة، و لكنها في موادعة أهل الكتاب، و على تأويله (عليه السلام) يمكن أن يكون الضمير راجعا إلى المنافقين أي إن قبل المنافقون المنكرون لولاية علي (عليه السلام) ولايته ظاهرا فاقبل منهم و إن علمت من باطنهم النفاق و البغض له (عليه السلام)، و لا ينافي ذلك كون الآية في سياق آيات أحوال المشركين فإن ذلك في الآيات كثير، مع أنه من بطون الآيات. الحديث السابع عشر: صحيح. " أو لم تركب" الهمزة للاستفهام الإنكاري، و الواو للعطف على مقدر" طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ" أي كانت ضلالتهم بعد نبيهم مطابقة لما صدر من الأمم السابقة من ترك الخليفة و اتباع العجل و السامري و أشباه ذلك، كما قال علي بن إبراهيم في تفسير هذه الآية: يقول حالا بعد حال، يقول: تركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة لا تخطئون طريقتهم و لا يخطئ شبر بشبر و ذراع بذراع و باع بباع،
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ وَ نُتَفٌ مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ