الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢١

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ قَالَ مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ الحنيفية و متابعته في التوحيد الخالص، و قال الطبرسي (ره) أي أحق الناس بنصرة إبراهيم بالحجة أو بالمعونة للذين اتبعوه في وقته و زمانه، و تولوه بالنصرة على عدوه حتى ظهر أمره و علت كلمته" وَ هٰذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا" يتولون نصرته بالحجة لما كان عليه من الحق و تنزيه كل عيب عنه، أي هم الذين ينبغي أن يقولوا إنا على دين إبراهيم و لهم ولايته" وَ اللّٰهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ" لأنه يتولى نصرتهم و إنما أفرد الله النبي بالذكر تعظيما لأمره و إجلالا لقدره، و في الآية دلالة على أن الولاية تثبت بالدين لا بالنسب، و يعضد ذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام): إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم، بما جاءوا به، ثم تلا هذه الآية فقال: إن ولي محمد من أطاع الله و إن بعدت لحمته و إن عدو محمد من عصى الله و إن قربت قرابته، انتهى. و قال البيضاوي إِنَّ أَوْلَى النّٰاسِ بِإِبْرٰاهِيمَ، أي أخصهم به و أقربهم منه من الولي و هو القرب" لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ" من أمته" وَ هٰذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا" لموافقتهم له في أكثر ما شرع لهم على الأصالة، و قرئ و هذا النبي بالنصب عطفا على الهاء في اتبعوه، و بالجر عطفا على إبراهيم، انتهى. قوله (عليه السلام): هم الأئمة و من اتبعهم، لا ريب في أن المؤمن لا يطلق إلا عليهم و على من اتبعهم و سائر الفرق منافقون بل مشركون. الحديث الحادي و العشرون: كالسابق. " وَ مَنْ بَلَغَ" أكثر المفسرين جعلوه معطوفا على ضمير المخاطب في قوله: " لِأُنْذِرَكُمْ" و وجهوا الخطاب إلى الحاضرين أو الموجودين، و فسروا من بلغ بمن آلِ مُحَمَّدٍ فَهُوَ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ وَ نُتَفٌ مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.