عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُنَخَّلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)هَكَذَا- بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمٰا قال ابن شهرآشوب (ره) في المناقب بعد إيراد هذه الرواية: معنى ذلك أن علي بن أبي طالب الصراط إلى الله كما يقال فلان باب السلطان إذا كان يوصل به إلى السلطان، ثم الصراط الذي عليه علي (عليه السلام) يدلك وضوحا على ذلك قوله: صراط الذين أنعمت عليهم، يعني نعمة الإسلام، لقوله" وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ" و العلم: " وَ عَلَّمَكَ مٰا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ" و الذرية الطيبة" إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً" الآية و إصلاح الزوجات لقوله:" فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَ وَهَبْنٰا لَهُ يَحْيىٰ وَ أَصْلَحْنٰا لَهُ زَوْجَهُ" فكان علي (عليه السلام) في هذه النعم في أعلى ذراها. الحديث الخامس و العشرون ضعيف. " بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ" الآية هكذا:" بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ فَبٰاؤُ بِغَضَبٍ عَلىٰ غَضَبٍ وَ لِلْكٰافِرِينَ عَذٰابٌ مُهِينٌ" قال البيضاوي: ما نكرة بمعنى شيء مميزة لفاعل بئس المستكن" و اشتروا" صفة و معناه باعوا أو شروا بحسب ظنهم فإنهم ظنوا أنهم خلصوا أنفسهم من العقاب بما فعلوا" أَنْ يَكْفُرُوا بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ" هو المخصوص بالذم" بَغْياً" طلبا لما ليس لهم و حسدا، و هو صلة يكفروا دون اشتروا للفصل" أَنْ يُنَزِّلَ اللّٰهُ" أي لأن ينزل أي حسدوه على أن ينزل الله من فضله يعني الوحي" عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ" على من اختاره للرسالة، انتهى. و الآية في سياق ذكر أحوال اليهود، فلو كان قوله في علي تنزيلا يكون ذكر أَنْزَلَ اللّٰهُ فِي عَلِيٍّ بَغْياً
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ وَ نُتَفٌ مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ