الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٥٥

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ قُلْتُ قُلْ بِفَضْلِ اللّٰهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ من دخل في ولايته و ولاية أهل بيته فمن دخل في ولاية أهل بيت محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) فهو أيضا داخل في أهله يشمله دعاؤهم و تسري إليه كرامتهم. الثالث: أن يكون الولاية بفتح الواو بمعنى الإمامة و الخلافة فقوله: من دخل في الولاية أي صار إماما دخل في بيت الأنبياء أي في منزلتهم و مرتبتهم و هي الرئاسة العامة في الدين و الدنيا، و قوله: مؤمنا احتراز عن الغاصب الجاهل أو حال مؤكدة. و يؤيد هذا الوجه قوله" و قوله إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ" (إلخ) لما مر أنها نزلت في أهل البيت (عليهم السلام)، و عصمتهم و طهارتهم و إمامتهم و على الوجهين الأولين لعل المقصود ذكر نظير لكون المراد بالبيت البيت المعنوي فإن المراد بها بيت الخلافة لا أن من دخل فيها يكون من أهل البيت (عليهم السلام) فإنه فرق بين الداخل في البيت و من يكون من أهله، على أنه يحتمل أن يكون هذا بطنا من بطون الآية، و على هذا البطن يكون أهل هذا البيت منزهين عن رجس الشرك و الكفر و إن كان بعضهم مخصوصين بالعصمة من سائر الذنوب. الحديث الخامس و الخمسون: ضعيف. " قُلْ بِفَضْلِ اللّٰهِ وَ بِرَحْمَتِهِ" قال البيضاوي: بإنزال القرآن، و الباء متعلقة بفعل يفسره قوله فَبِذٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا" فإن اسم الإشارة بمنزلة الضمير تقديره بفضل الله و برحمته فليعتنوا أو فليفرحوا، و فائدة ذلك التكرير و البيان بعد الإجمال، و إيجاب اختصاص الفضل و الرحمة بالفرح أو بفعل دل عليه: قد جاءتكم، و" ذلك" إشارة إلى مصدره، أي فبمجيئها فليفرحوا، و الفاء بمعنى الشرط كأنه قيل: إن فرحوا بشيء فيهما ليفرحوا، أو للربط بما قبلها و الدلالة على أن مجيء الكتاب الجامع بين هذه الصفات موجب تكرير للتأكيد" هُوَ خَيْرٌ مِمّٰا يَجْمَعُونَ" من حطام الدنيا فإنها إلى خَيْرٌ مِمّٰا يَجْمَعُونَ قَالَ بِوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ(عليهم السلام)هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُ هَؤُلَاءِ مِنْ دُنْيَاهُمْ

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ وَ نُتَفٌ مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.