أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ الحديث الحادي و الستون كالسابق، و قد مر أيضا بسند آخر عن ابن أذينة في الحادي و العشرين من الباب. الحديث الثاني و الستون ضعيف. و ظاهره كون قراءتهم (عليهم السلام) و المأمونون، و قد مضت أخبار كثيرة في باب عرض الأعمال عليهم (عليهم السلام) على القراءة المشهورة و تفسير المؤمنين فيهما بالأئمة (عليهم السلام)، فيحتمل أن يكون المراد هنا أيضا ذلك، أي ليس المراد بالمؤمنين هنا ما يقابل الكافرين، ليشمل كل مؤمن بل المراد به كمل المؤمنين و هم المأمونون عن الخطإ، المعصومون عن الزلل و هم الأئمة (عليهم السلام)، و يحتمل أن يكون في مصحفهم (عليهم السلام) المأمونون و فسروا في سائر الأخبار القراءة المشهورة بما يوافق قراءتهم. الحديث الثالث و الستون ضعيف على المشهور صحيح عندي. و قرأ القراء السبعة بضم الصراط و التنوين و علي بفتح اللام، و قال الطبرسي قرأ يعقوب صراط علي بالرفع أي بكسر اللام و رفع الياء و التنوين، قال: و هو رواية أبي رجاء و ابن سيرين و قتادة و الضحاك و مجاهد و قيس بن عبادة و عمرو بن ميمون و روي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انتهى.
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ وَ نُتَفٌ مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ