____________ ذكره الأردبيلي في جامع الرواة ج 2 ونقل عن الكافي والتهذيب عدة روايات عنه عن الصادق والكاظم (عليهم السلام) وورد اسمه فيها مرة يعقوب بن جعفر، وأخرى يعقوب بن جعفر الجعفري وثالثة يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري راجع موضوع نفي الحركة عنه تعالى في هامش الجزء الأول من هذا الكتاب.
لا بد لكل حركة من أن تستلزم أربعة أمور: المحرك، والمتحرك، وما منه الحركة، وما إليه الحركة.
وقد مر في الجزء الأول من هذا الكتاب و 31 تفصيل الحديث في نفي الحركة عنه تعالى والاستدلال على بطلان نسبتها إليه وتنزهه عنها فراجع.
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي وعن الحسن بن راشد قال: سئل أبو الحسن موسى (عليه السلام) عن معنى قول الله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) فقال: استولى على ما دق وجل.
وعن يعقوب بن جعفر الجعفري قال: سأل رجل يقال له عبد الغفار المسمى أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: (ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى) قال: أرى هاهنا خروجا من حجب، وتدليا إلى الأرض، وأرى محمدا رأى ربه بقلبه، ونسب إلى بصره، فكيف هذا؟
فقال أبو إبراهيم:
دنى فتدلى، فإنه لم يزل عن موضع ولم يتدل ببدن.
فقال عبد الغفار:
أصفه بما وصف به نفسه حيث قال: (دنى فتدلى) فلم يتدل عن مجلسه إلا وقد زال عنه، ولولا ذلك لم يصف بذلك نفسه.
فقال أبو إبراهيم (عليه السلام):
أن هذه لغة في قريش، إذا أراد رجل منهم أن يقول: قد سمعت يقول: قد تدليت، وإنما التدلي: الفهم.
الاحتجاج