الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٧١

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ الحديث السبعون ضعيف على المشهور. و الآية في الأعراف هكذا:" وَ نٰادىٰ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ أَصْحٰابَ النّٰارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنٰا مٰا وَعَدَنٰا رَبُّنٰا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مٰا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قٰالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللّٰهِ عَلَى الظّٰالِمِينَ، الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ وَ يَبْغُونَهٰا عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ كٰافِرُونَ" قال الطبرسي (قدس سره): فأذن مؤذن بينهم، أي نادى مناد بينهم أسمع الفريقين" أَنْ لَعْنَةُ اللّٰهِ عَلَى الظّٰالِمِينَ" أي غضب الله و سخطه و أليم عقابه على الكافرين لأنه وصف الظالمين بقوله: الذين يصدون عن سبيل الله ثم قال: و قيل في المؤذن أنه مالك خازن النار، و روي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه قال: المؤذن أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، ذكره عن علي بن إبراهيم في تفسيره، و رواه الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن محمد بن الحنفية عن علي (عليه السلام) أنه قال أنا ذلك المؤذن، و بإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس أن لعلي في كتاب الله أسماء لا يعرفها الناس، قوله: فأذن مؤذن بينهم، فهو المؤذن بينهم يقول: ألا لعنة الله على الذين كذبوا بولايتي و استخفوا بحقي. الحديث الحادي و السبعون: ضعيف. و قبل الآية الأولى في سورة الحج:" هٰذٰانِ خَصْمٰانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيٰابٌ مِنْ نٰارٍ" إلى قوله سبحانه" إِنَّ اللّٰهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ يُحَلَّوْنَ فِيهٰا مِنْ أَسٰاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِبٰاسُهُمْ فِيهٰا حَرِيرٌ، وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ" قال الطبرسي (قدس سره): أي أرشدوا مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلىٰ صِرٰاطِ الْحَمِيدِ قَالَ ذَاكَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُبَيْدَةُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ عَمَّارٌ هُدُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ قَوْلِهِ- حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمٰانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيٰانَ في الجنة إلى التحيات الحسنة يحيي بعضهم بعضا و يحييهم الله و ملائكته بها، و قيل إلى القول الذي يلتذونه و يشتهونه و تطيب نفوسهم و قيل: إلى ذكر الله فهم به يتنعمون" وَ هُدُوا إِلىٰ صِرٰاطِ الْحَمِيدِ" و الحميد هو الله المستحق للحمد، المتحمد إلى عباده بنعمة، و صراط الحميد هو طريق الإسلام و طريق الجنة، انتهى. و قيل: الطيب من القول كلمة التوحيد و صراط الحميد صراط الإسلام، و تأويله (عليه السلام) قريب من الأخير إذ الظاهر أنه (عليه السلام) فسر الطيب من القول بالعقائد الحقة الإيمانية، و الولاية تتضمن سائر العقائد، فلذا عبر عنه بها، و يؤيد هذا التأويل ما مر من تأويل الخصمين بأمير المؤمنين و حمزة و عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و عتبة و شيبة و الوليد، و يؤيده أيضا ما مر من تأويلها بالولاية. " حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمٰانَ" في الحجرات هكذا" وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللّٰهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمٰانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيٰانَ أُولٰئِكَ هُمُ الرّٰاشِدُونَ" و لعل المعنى حبب إلى بعضكم كما ذكره بعض المفسرين و قبل هذه الآية:" يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهٰالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلىٰ مٰا فَعَلْتُمْ نٰادِمِينَ" و المشهور أنها نزلت في الوليد بن عقبة حيث بعثه رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في صدقات بني المصطلق، و كانت بينهم عداوة في الجاهلية فنسب إليهم أنهم منعوها، و تفسيره (عليه السلام) الإيمان بأمير المؤمنين على المبالغة، لأنه لكماله في الإيمان و كونه داعيا إليه و كون ولايته الركن الأعظم من الإيمان فكأنه عينه، أو يقدر المضاف بأن يقال: المراد يعني ولاية أمير المؤمنين لأنها العمدة من أجزاء الإيمان، و المستلزم لسائرها، و كذا التعبير عن أبي بكر بالكفر لأنه بناه أولا أو في هذه الأمة بعد الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم)، حيث غصب بالخلافة و دعى الناس إلى الضلالة، الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ وَ نُتَفٌ مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.