الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٧٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ائْتُونِي بِكِتٰابٍ مِنْ قَبْلِ هٰذٰا أَوْ أَثٰارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ قَالَ عَنَى بِالْكِتَابِ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ فَإِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ عِلْمَ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام و عن عمر بالفسوق، لأن ما جرى في هذه الأمة من الفسوق و الخروج عن الدين كان بسببه و كان خارجا منه، و عن عثمان بالعصيان لتظاهره بأنواع المعاصي و عدم مبالاته بالدين ظاهرا و باطنا. الحديث الثاني و السبعون: صحيح. و الآية في الأحقاف هكذا" قُلْ أَ رَأَيْتُمْ مٰا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ أَرُونِي مٰا ذٰا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمٰاوٰاتِ ائْتُونِي بِكِتٰابٍ مِنْ قَبْلِ هٰذٰا أَوْ أَثٰارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ" ذكر المفسرون أنه تعالى كلفهم أولا بأن يأتوا بدليل عقلي يدل على استحقاق آلهتهم للعبادة بأن يثبتوا أن لها مدخلا في خلق شيء من أجزاء العالم فيستحق بها العبادة أو بدليل نقلي من كتاب نزل من قبل هذا يعني القرآن" أَوْ أَثٰارَةٍ مِنْ عِلْمٍ" قيل: أو بقية من علم بقية عليكم من علوم الأولين هل فيها ما يدل على استحقاقها للعبادة أو الأمر بها. و قال الطبرسي (ره): أي بقية من علم يؤثر من كتب الأولين، و قيل: أي خبر من الأنبياء و قيل: هو الخط أي بكتاب مكتوب، و قيل: خاصة من علم أوثرتم به، و المعنى فهاتوا إحدى هذه الحجج الثلاث أولها دليل العقل، و الثانية الكتاب، و الثالثة الخبر المتواتر، فإذا لم يمكنهم شيء من ذلك فقد وضح بطلان دعواهم، انتهى. و أقول: ما ذكره (عليه السلام) قريب مما ذكر فإن علوم الأنبياء مخزونة عند أوصيائهم (عليهم السلام) فما ليس من علومهم في الكتب التي نزلت عليهم فهي عندهم.

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ وَ نُتَفٌ مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.