عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قَالَ مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ مٰا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ يؤتكم كفلين من رحمته، يعني حسنا و حسينا، قال: ما ضر من أكرمه الله أن يكون من شيعتنا ما أصابه في الدنيا و لو لم يقدر على شيء يأكله إلا الحشيش، و روى محمد بن العباس في تفسيره أخبارا كثيرة في ذلك. الحديث السابع و الثمانون: ضعيف. و الآية في سورة يونس و ما قبلها هكذا:" أَ ثُمَّ إِذٰا مٰا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَ قَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ، ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذٰابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلّٰا بِمٰا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ" إلخ، و قال المفسرون: أ ثم إذا ما وقع، أي إن أتاكم عذابه آمنتم به بعد وقوعه حين لا ينفعكم الإيمان إلا على إرادة القول، أي قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب الآن آمنتم به و قد كنتم به تستعجلون تكذيبا و استهزاء" ثُمَّ قِيلَ" عطف على قيل المقدر" وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ" و يستخبرونك" أَ حَقٌّ هُوَ" أ حق ما تقول من الوعد أو ادعاء النبوة تقوله بجد أم بباطل تهزل" قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ" أن العذاب لكائن أو أن ما أدعية لثابت، و قيل: كلا الضميرين للقرآن" وَ مٰا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ" فائتين العذاب. و قال علي بن إبراهيم: أ ثم إذا وقع آمنتم به، أي صدقتم في الرجعة، فيقال لهم الآن تؤمنون؟ يعني بأمير المؤمنين (عليه السلام) و قد كنتم به من قبل تكذبون، ثم قال: و يستنبئونك يا محمد أهل مكة في علي أ حق هو، أي إمام هو؟ قل: أي و ربي إنه إمام، ثم قال: و لو أن لكل نفس ظلمت آل محمد حقهم ما في الأرض جميعا لافتدت به في ذلك الوقت يعني الرجعة. و روى صاحب نخب المناقب عن الباقر (عليه السلام) في قوله:" وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ"
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ وَ نُتَفٌ مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ