الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ وَ هُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ وَ الْإِقْرَارَ ما قسمنا له" وَ مٰا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ" إذ الأعمال بالنيات و لكل امرئ ما نوى، انتهى. و أقول: تفسير الرزق بالولاية تفسير للرزق بالرزق الروحاني أو بما يعمه و خص أشرفه و هو الولاية بالذكر لأنها الأصل و المادة لسائر العلوم و المعارف، و لا يحصل شيء منها إلا بها، و فسر زيادة الحرث بالمنافع الدنيوية أو الأعم منها و من العلوم و المعارف التي يلقونها إليهم، و فسر الآخرة بالرجعة و دولة القائم (عليه السلام) لما مر من أن أكثر آيات البعث و القيامة مؤولة بدولة القائم (عليه السلام) و الرجعة فإنها من مباديها. باب فيه نتف و جوامع من الرواية في الولاية الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " ميثاق شيعتنا" إنما خص بالشيعة لأنهم قبلوها إذ ظاهر الأخبار أن الميثاق أخذ من جميع الخلق، و قبلها الشيعة و لم يقبلها غيرهم" و هم ذر" قال الجوهري: الذر جمع ذرة و هي أصغر النمل، انتهى. و شبههم بالذر لصغر الأجزاء التي تعلقت بها الأرواح عند الميثاق، و ذلك عند لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِالنُّبُوَّةِ

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُتَفٌ وَ جَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.