مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ اللَّهِ إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَسَبْعِينَ صَفّاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ يُحْصُونَ أيضا و هو أقرب" لِيُؤْمِنُوا" أي في التكليف الثاني" بِمٰا كَذَّبُوا بِهِ" أي عن النبوة. و الولاية" مِنْ قَبْلُ" أي في التكليف الأول في الميثاق" كان التكذيب ثم" أي كان تكذيب المكذبين من ذلك اليوم و ليس بمتجدد أو مناط التكذيب الثاني و العمدة فيه هو الأول، و كذا الإقرار. أقول: سيأتي الكلام في هذه الأخبار الموهمة للجبر في كتاب الإيمان و الكفر. الحديث الثالث: كالسابق" ولاية الله" أي ولاية واجبة من قبل الله، و لا يختص هذه الأمة بل كان أوجب الله سبحانه في كل شريعة ولايتنا أو الحمل على المبالغة. لبيان أن ولاية الله لا تقبل إلا بولايتنا. الحديث الرابع: مجهول" إلا بمعرفة حقنا" أي بواجب معرفة حق أهل البيت أو النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و أهل بيته (عليهم السلام)" على من سوانا" من الأنبياء السابقين و الأوصياء و سائر الخلق، و هذا مما يدل على فضلهم على جميع الخلق. الحديث الخامس: كالسابق. عَدَدَ كُلِّ صَفٍّ مِنْهُمْ مَا أَحْصَوْهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيَدِينُونَ بِوَلَايَتِنَا
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُتَفٌ وَ جَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ