الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَصَبَ عَلِيّاً(عليه السلام)عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ فَمَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا وَ مَنْ نَصَبَ مَعَهُ شَيْئاً كَانَ مُشْرِكاً وَ مَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " يحصون" جملة حالية" عدد كل صف" أي جميع الصفوف أو واحد منها، و في البصائر لسبعين صنفا يحصون عدد صنف منهم و كأنه أظهر، و ما قيل: من أن ضمير منهم راجع إلى أهل الأرض فلا يخفى بعده" ليدينون بولايتنا" أي يعتقدون بها أو يعبدون الله بها أو متلبسا بها. الحديث السادس: كالسابق" و لن" هنا لتأكيد النفي كما جوزه الزمخشري إذ لا معنى للتأبيد هنا، و كأنه كان" لم" لكن في البصائر أيضا كذلك. الحديث السابع: ضعيف. " علما" بالتحريك و هو ما ينصب في الطريق ليهتدي به، و قيل: علامة الرشد و الغي بعد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)" فمن عرفه" أي عرف ولايته و أقر بها" و من أنكره" أي أنكر إمامته بعد العلم أو التمكن منه" و من جهله" أي لم يتم عليه الحجة من المستضعفين فهو ضال و لله فيه المشية، أو المراد بالجاهل الشاك الذي لا ينكر و لا يقر" و من نصب معه شيئا" بأن يعتقد إمامته و يقدم عليه أهل الضلال كأكثر الخلق من المخالفين فهو في حكم المشرك و مخلد في النار" و من جاء بولاية" بلا فصل بعد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) مع سائر الأئمة إذ يستلزم ولايته و العلم بإمامته كما حقه، العلم بإمامة أوصيائه" دخل الجنة" و ظاهره أن غير هؤلاء لا يدخلون الجنة، فالضالون إن لم يدخلوا النار فهم أهل الأعراف.
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُتَفٌ وَ جَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ