الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٩

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ لَنَا وَ هُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ بِالْإِقْرَارِ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِالنُّبُوَّةِ وَ عَرَضَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ عَلَى مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)أُمَّتَهُ فِي الطِّينِ وَ هُمْ أَظِلَّةٌ وَ خَلَقَهُمْ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا آدَمُ وَ خَلَقَ اللَّهُ أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا قَبْلَ أَبْدَانِهِمْ بِأَلْفَيْ عَامٍ وَ عَرَضَهُمْ عَلَيْهِ وَ عَرَّفَهُمْ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَرَّفَهُمْ عَلِيّاً وَ نَحْنُ نَعْرِفُهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. " إن عليا (عليه السلام)" أي ولايته" باب"، أي باب رحمة الله و إسراره و معارفه و باب علم النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و حكمه كما قال (صلى الله عليه و آله و سلم): أنا مدينة العلم و على بابها، و كل ذلك على الاستعارة و التمثيل" فمن دخله" أي قبل ولايته و قال بإمامته و إنما قسم (عليه السلام) في هذا الخبر ثلاثة أقسام لأن الخروج أعم من الإنكار مطلقا أو التشريك في الإمامة فعد هنا قسمين قسما واحدا" قال الله" أي في قوله:" وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّٰهِ إِمّٰا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمّٰا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ". الحديث التاسع: حسن. " في الطين" أي حين كان الرسول في الطين أو أمته أو هما معا، أي قبل خلق أجسادهم" و هم أظلة" أي أرواح بلا أجساد أو أجساد مثالية" و عرضهم عليه" أي على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و هذا هو العرض الأول أو عرض آخر قبله كما مر" و عرفهم رسول الله" أي جعلهم عارفين بالرسول و بأمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) أو جعلهما عارفين بهم و هو أظهر. قوله: في لحن القول، إشارة إلى قوله تعالى:" أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِيهِ نُتَفٌ وَ جَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.