مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللّٰهُ أَضْغٰانَهُمْ، وَ لَوْ نَشٰاءُ لَأَرَيْنٰاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمٰاهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ" قال البيضاوي لحن القول أسلوبه أو إمالته إلى جهة تعريض و تورية و منه قيل: للمخطئ لاحن لأنه يعدل الكلام عن الصواب. باب في معرفتهم أولياءهم و التفويض إليهم الحديث الأول: ضعيف. " خلق الأرواح" المشهور بين المتكلمين عدم تقدم خلق الأرواح على الأبدان و الأخبار المستفيضة تدل على تقدمها و لا مانع منه عقلا و الدلائل النافية مدخولة و سيأتي القول في ذلك في كتاب الإيمان و الكفر إنشاء الله" كان في النار" أي في أهل النار و كانت طينته في طينتهم. الحديث الثاني: مختلف فيه. إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي مَعْرِفَتِهِمْ أَوْلِيَاءَهُمْ وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْهِمْ