الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ أَخِي حَمَّادٍ الْكَاتِبِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أبا طالب ماتا في عام واحد، و تتابعت على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) المصائب بهلاك خديجة و أبي طالب، و كانت خديجة وزير صدق على الإسلام، و كان يسكن إليها و ذكر أبو عبد الله بن مندة في كتاب المعرفة أن وفاة خديجة كانت بعد وفاة أبي طالب بثلاثة أيام، و زعم الواقدي أنهم خرجوا من الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين و في هذه السنة توفيت خديجة و أبو طالب و بينهما خمس و ثلاثون ليلة، انتهى. و قال الكازروني في المنتقى: مات أبو طالب في سنة عشر من النبوة و هو ابن بضع و ثمانين سنة، و في هذه السنة توفيت خديجة بعد أبي طالب بأيام، و هي بنت خمس و ستين، و دفنت بالحجون، و نزل رسول الله (صلى الله عليه و آله) قبرها و لم يكن يومئذ سنة الجنازة و الصلاة عليها، و روي عن عبد الله بن ثعلبة، قال: لما توفي أبو طالب و خديجة و كان بينهما شهرا و خمسة أيام اجتمعت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) مصيبتان، فلزم بيته و أقل الخروج إلى آخر ما قال، و ما ذكره الكليني (ره) في ذلك مخالف لتلك التواريخ و الله يعلم. و يقال: شنأ كمنع أي كره و أبغض، و المقام بالضم الإقامة، و المراد بالقرية مكة و الآية في سورة النساء هكذا:" وَ مٰا لَكُمْ لٰا تُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجٰالِ وَ النِّسٰاءِ وَ الْوِلْدٰانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنٰا أَخْرِجْنٰا مِنْ هٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظّٰالِمِ أَهْلُهٰا وَ اجْعَلْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَ اجْعَلْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً" و فسر المفسرون القرية بمكة ضاعف الله شرفها. الحديث الأول: مجهول. صلى الله عليه وآله وسلم سَيِّدَ وُلْدِ آدَمَ فَقَالَ كَانَ وَ اللَّهِ سَيِّدَ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ وَ مَا بَرَأَ اللَّهُ بَرِيَّةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ ص

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ النَّبِيِّ(ص)وَ وَفَاتِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.