الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٨

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ يَعْقُوبَ عَنْ سِنَانِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ قَالَ إِنَّا أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتٍ نَوَّهَ اللَّهُ بِأَسْمَائِنَا إِنَّهُ لَمَّا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قوله:" في الأظلة" أي عالم الظلال و هي عالم الأرواح أو عالم المثال أو عالم الذر كما مر" كنا عند ربنا" أي مقربين لديه سبحانه بالقرب المعنوي أو كنا في علمه و منظورين بعنايته" في ظلة خضراء" الظلة بالضم ما يستظل به، و شيء كالصفة يستتر به من الحر و البرد، ذكره الفيروزآبادي، و كان المراد ظلال العرش قبل خلق السماوات و الأرض. و قال الأسترآبادي (قدس سره): أي في نور أخضر، و المراد تعلقهم بذلك العالم لا كونهم فيه، انتهى. و يحتمل أن يكون كناية عن معرفة الرب سبحانه كما مر في حديث أنوار العرش في بابه، أي كانوا مغمورين في أنوار معرفته تعالى مشعوفين به، إذ لم يكن موجود غيره و غيرهم" حتى بدا له في خلق الأشياء" أي أراد خلقها لا البداء اللغوي كما مر في بابه" ثم انتهى" أي أبلغ و أوصل" علم ذلك" أي حقائق تلك المخلوقات و أحكامها" إلينا". الحديث الثامن: كالسابق. " نوه الله" على التفعيل يقال: نوه باسمه إذا رفع ذكره و أعلى شأنه" إنه لما خلق الله" بيان للتنويه، و قوله ثلاثا نائب مناب المفعول المطلق، و عامله نادى ثَلَاثاً أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثاً أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً ثَلَاثاً

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ النَّبِيِّ(ص)وَ وَفَاتِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.