الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٩

أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّغِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ إِذْ لَا كَانَ فَخَلَقَ الْكَانَ وَ الْمَكَانَ وَ خَلَقَ نُورَ الْأَنْوَارِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ وَ أَجْرَى فِيهِ مِنْ نُورِهِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ وَ هُوَ النُّورُ الَّذِي خَلَقَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً فَلَمْ يَزَالا نُورَيْنِ أَوَّلَيْنِ إِذْ لَا شَيْءَ كُوِّنَ قَبْلَهُمَا أي ثلاث مرات، و إنما أكد الشهادة الثالثة بقوله: حقا لعلمه بأن كثيرا ممن يقر بالتوحيد و الرسالة ينكر الولاية، فناسب التأكيد. الحديث التاسع: مجهول. " إذ لا كان" قال الأسترآبادي (ره): يعني لم يكن شيء من الممكنات،" فخلق الكان" أدخل عليه الألف و اللام، لأن المراد الممكن الكائن مثل القيل و القال انتهى. و كان المراد بنور الأنوار أولا نور النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) إذ هو منور أرواح الخلائق بالعلوم و الهدايات و المعارف، بل سبب لوجود الموجودات و علة غائية لها" و أجرى فيه" أي في نور الأنوار من نوره الذي نورت منه الأنوار، أي نور ذاته سبحانه من إفاضاته و هداياته التي نورت منها الأنوار كلها حتى نور الأنوار المذكور أولا" و هو النور الذي" أي نور الأنوار المذكور" أولا إذ لا شيء كون قبلهما" أي قبل نورهما الذي خلقا منه أو سوى ذلك النور أو لا شيء من ذوات الروح، كذا خطر بالبال. و قيل: نور الأنوار أي هادي الهداة، و قوله: الذي، نعت نور الأنوار، و من للسببية" من نوره" أي علمه و كتابه و" الذي" مفعول أجرى، و لما كان نور الأنوار عبارة عن محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأنوار عن أوصيائه المعصومين، و نوره عبارة عن القرآن الذي فَلَمْ يَزَالا يَجْرِيَانِ طَاهِرَيْنِ مُطَهَّرَيْنِ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ حَتَّى افْتَرَقَا فِي أَطْهَرِ طَاهِرِينَ فِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي طَالِبٍ ع

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ النَّبِيِّ(ص)وَ وَفَاتِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.