الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَارِسِيِّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ جَاءَتْ إِلَى أَبِي طَالِبٍ لِتُبَشِّرَهُ بِمَوْلِدِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ اصْبِرِي سَبْتاً أُبَشِّرْكِ بِمِثْلِهِ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ قَالَ السَّبْتُ ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) بخديجة بثلاث سنين، و كان عمر رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) يوم ولادة علي (عليه السلام) ثماني و عشرين سنة، انتهى كلام المالكي. و قال بعض علمائهم: هو أول من أسلم من الذكور في أكثر الأقوال، و قد اختلف في سنه يومئذ فقيل: كان له خمس عشرة سنة، و قيل: ست عشرة، و قيل: أربع عشرة، و قيل ثلاث عشرة، و قيل: ثماني سنين و قيل: عشر سنين. و ضربه ابن ملجم لعنه الله بالكوفة صبيحة الجمعة لسبع عشر ليلة خلت من شهر رمضان، سنة أربعين و مات بعد ثلاث ليال من ضربته، و قيل: ضرب ليلة إحدى و عشرين و مات ليلة الأحد، و قيل: يوم الأحد و له من العمر ثلاث و ستون سنة، و قيل: خمس و ستون سنة و قيل: سبع، و قيل: ثمان و خمسون، و كانت خلافته خمس سنين و تسعة أشهر و أياما، انتهى. قوله (ره): ولده هاشم مرتين، أي انتسب إلى هاشم من قبل الأب و الأم معا، و كان المراد الأولية الإضافية و إلا فإخوته كانوا أكبر منه، فكيف يكون أول من ولده هاشم مرتين، فالأولى ما ذكره المفيد و الشهيد و غيرهما قدس الله أسرارهم: هو و إخوته أول هاشمي ولد بين هاشميين، و قال بعضهم: كانت فاطمة أول هاشمية ولدت لهاشمي، و هذا أيضا حسن. الحديث الأول مجهول، و السبت الدهر كما ذكره الجوهري و الفيروزآبادي و غيرهما، و في النهاية: مدة من الزمان قليلة كانت أم كثيرة، فالتفسير بالسبت إما لشيوعه بهذا المعنى في ذلك الزمان، أو لأن مراده كان هذه المدة و إن لم يوضع ص- وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)ثَلَاثُونَ سَنَةً
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه)