الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١١

سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ لَمَّا قُبِضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَخْرَجَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ رَجُلَانِ آخَرَانِ حَتَّى " نودوا" النداء من الملائكة و سماعه لا يدل علي النبوة لعدم رؤية الشخص كما مر" كفيتم" على بناء المجهول أي تحمله الملائكة. الحديث العاشر حسن. و كأنه كان من الباب الآتي فاشتبه على النساخ و كتبوه هنا، و ربما يتكلف بأن مناسبته للباب لأجل أنه يشتمل على أن الظلم لأمير المؤمنين (عليه السلام) و استقرار عصب حقه إنما كان لقرب وفاة فاطمة من وفاة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) كما روى البخاري في صحيحه في بحث غزوة خيبر، و كان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت استنكر على وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر و مبايعته و لم يكن يبايع تلك الأشهر، فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا و لا يأتنا أحد معك كراهية محضر عمر بن الخطاب، فقال عمر لأبي بكر: و الله لا تدخل عليهم وحدك، فقال أبو بكر: ما عسى هم أن يفعلوا. و لا يخفى ما في هذا التوجيه من التعسف. الحديث الحادي عشر مرسل كالموثق بل كالصحيح. و لعل المراد بالرجلين الآخرين محمد بن الحنفية و عبد الله بن جعفر كما يظهر إِذَا خَرَجُوا مِنَ الْكُوفَةِ تَرَكُوهَا عَنْ أَيْمَانِهِمْ ثُمَّ أَخَذُوا فِي الْجَبَّانَةِ حَتَّى مَرُّوا بِهِ إِلَى الْغَرِيِّ فَدَفَنُوهُ وَ سَوَّوْا قَبْرَهُ فَانْصَرَفُوا

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.