الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٥

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالا إِنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام)لَمَّا أَنْ كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ أَخَذَتْ بِتَلَابِيبِ عُمَرَ فَجَذَبَتْهُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَتْ بالياء، بل كان كلها جديدا، و قيل: الذكر القرآن، و المشتكى مصدر ميمي أي الشكوى. " و فيك يا رسول الله أحسن العزاء" أي في أقوالك و صفاتك و ما أمرتني به فيما يعرض لي بعدك أو في سبيل رضاك أحسن التعزية، و ما يوجب أحسن الصبر، و قيل في للسببية و قد مر بعض الوجوه في باب تاريخ النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في قوله: إن في الله عزاء. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و في القاموس: الضيق الشك في القلب و يكسر، و ما ضاق عنه صدرك" فإنها صديقة" أي معصومة كما مر، و لا يغسل المعصوم رجلا كان أو امرأة إلا المعصوم، و لا يشكل الاستدلال به على جواز تغسيل الرجل زوجته لظهور الاختصاص هنا فتأمل. الحديث الخامس: ضعيف. " لما أن كان" أن زائدة لتأكيد اتصال جواب لما بمدخولها، ضمير" أمرهم" لأبي بكر و عمر و أصحابهما" ما كان" أي من دخولهم دار فاطمة بأمر الملعونين قهرا أَمَا وَ اللَّهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ الْبَلَاءُ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ لَعَلِمْتَ أَنِّي سَأُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ أَجِدُهُ سَرِيعَ الْإِجَابَةِ و إخراج علي إلى بيعة أبي بكر و سائر ما مر قليل منها آنفا" أخذت" أي للضرورة لإنقاذ أمير المؤمنين (عليه السلام) من أيديهم، و كان واجبا على جميع الخلق، و قيل: أي أمرت بذلك من قبيل: قطع الأمير اللص، قال الفيروزآبادي: لب به تلبيبا جمع ثيابه عند نحره في الخصومة ثم جره، و التلبيب ما في موضع اللبب من الثياب اسم كالتمتين" من لا ذنب له" أي من لم يبايع أبي بكر أو بائع جبرا و الأطفال و نحوهم، أو جميع من في المشرق و المغرب ممن لم يعلم بالواقعة أيضا لأن العذاب إذا نزل عم. و قال في المغرب: القسم على الله أن تقول: بحقك أفعل كذا و إنما عدي بعلى لأنه ضمن معنى التحكم. و أقول: روى أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج عن أبي عبد الله (عليه السلام) و ابن شهرآشوب عن الشيخ في اختيار الرجال عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و عن سلمان الفارسي رضي الله عنه: أنه لما استخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله خرجت فاطمة (عليها السلام) فما بقيت هاشمية إلا خرجت معها حتى انتهت قريبا من القبر فقالت: خلوا عن ابن عمي فو الذي بعث محمدا بالحق لأن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري و لأضعن قميص رسول الله على رأسي، و لأصرخن إلى الله تبارك و تعالى، فما ناقة صالح بأكرم على الله مني، و لا الفصيل بأكرم على الله من ولدي، قال سلمان رضي الله عنه: كنت قريبا منها، فرأيت و الله أساس حيطان المسجد، مسجد رسول الله (صلى الله عليه و آله) تقلعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ، فدنوت منها فقلت: يا سيدتي و مولاتي إن الله بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة، فرجعت و رجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا. أقول: سيأتي بعض القول في ذلك في شرح الروضة إنشاء الله، و تفصيل القول في تلك الوقائع موكول إلى كتابنا الكبير.

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.