عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا(عليه السلام)عَنْ قَبْرِ فَاطِمَةَ(عليها السلام)فَقَالَ دُفِنَتْ فِي بَيْتِهَا فَلَمَّا زَادَتْ بَنُو أُمَيَّةَ أكثر الفقهاء في صيغ النكاح، و الذي يظهر من كتب اللغة تعديته بالنفس، و كذا ورد في الكتاب العزيز قال تعالى:" زَوَّجْنٰاكَهٰا" و ورد التعدية بالباء في قوله تعالى: " وَ زَوَّجْنٰاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ" و أولوه بأنه بمعنى قرناهم، قال الفيروزآبادي: زوجته امرأة و تزوجت امرأة و بها أو هذه قليلة" وَ زَوَّجْنٰاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ" أي قرناهم، و قال الراغب: و زوجناهم بحور عين، قرناهم بهن و لم يجيء في القرآن زوجناهم حورا كما يقال: زوجه امرأة تنبيها على أن ذلك لا يكون على حسب المتعارف من المناكحة فيما بيننا، انتهى. و كذا النكاح متعديا بالنفس كما قال تعالى:" أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ" و المشهور بين الفقهاء تعديته أيضا بمن، و الأحوط في صيغ النكاح الجمع بين الوجهين. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و يدل على أنها (عليها السلام) دفنت في بيتها، و هذا أصح الأقوال في موضع قبرها (صلوات الله عليها)، قال الشيخ (قدس سره) في التهذيب: ذكر الشيخ في الرسالة أنك تأتي الروضة فتزور فاطمة لأنها مقبورة هناك، و قد اختلف أصحابنا في موضع قبرها فقال بعضهم: إنها دفنت في البقيع، و قال بعضهم: إنها دفنت بالروضة، و قال بعضهم: أنها دفنت في بيتها، فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت من جملة المسجد، و هاتان الروايتان كالمتقاربتين، و الأفضل عندي أن يزور الإنسان في الموضعين جميعا فإنه لا يضره ذلك، و يحوز به أجرا عظيما و أما من قال: أنها دفنت في البقيع فبعيد من الصواب، انتهى. فِي الْمَسْجِدِ صَارَتْ فِي الْمَسْجِدِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ(ع)