عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ إِنَّ جَعْدَةَ بِنْتَ أَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ سَمَّتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ سَمَّتْ مَوْلَاةً لَهُ فَأَمَّا مَوْلَاتُهُ فَقَاءَتِ السَّمَّ وَ أَمَّا الْحَسَنُ فَاسْتَمْسَكَ فِي إلى ظهور القائم (عليه السلام) فهو تكلف مستغنى عنه. و روى الشيخ في مجالسه عن ابن عباس قال: دخل الحسين بن علي (عليهما السلام) علي أخيه الحسن في مرضه الذي توفي فيه فقال له: كيف تجدك يا أخي؟ قال: أجدني في أول يوم من أيام الآخرة و آخر يوم من أيام الدنيا، و اعلم أني لا أسبق أجلي و أني وارد على أبي و جدي (عليهما السلام) على كره مني لفراقك و فراق إخوتك و فراق الأحبة، و أستغفر الله من مقالتي هذه و أتوب إليه، بل على محبة مني للقاء رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أمي فاطمة (عليهما السلام) و حمزة و جعفر (عليهما السلام)، الخبر. الحديث الثاني: مختلف فيه، صحيح عندي. و يدل على أن الولادة كانت في سنة ثلاث و أنه عاش بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) عشر سنين. الحديث الثالث: حسن موقوف. " فاستمسك" أي احتبس السم، و في القاموس: النقطة الجدري و البشرة، و كف نفيطة و منفوطة و نافطة و قد نفطت كفرح نفطا و نفطا و نفيطا قرحت عملا أو مجلت و قد انفطها العمل و نفط ينفط غضب أو احترق غضبا كتنفط و القدر غلت، و أنفطت العنز ببولها رمت و القدر تنافط ترمي بالزبد، انتهى. و المراد هنا إما التورم أو الغليان أو رمي الكبد و في بعض النسخ فانتقض به بَطْنِهِ ثُمَّ انْتَفَطَ بِهِ فَمَاتَ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما)