الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٥

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقٰالَ إِنِّي سَقِيمٌ قَالَ حَسَبَ فَرَأَى مَا يَحُلُّ بِالْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ لِمَا يَحُلُّ بِالْحُسَيْنِ عليه السلام بعض الأوقات يمص لسانه و في بعضها إبهامه (صلى الله عليه و آله و سلم). الحديث الخامس: مرفوع. " فَقٰالَ إِنِّي سَقِيمٌ" أقول: هذه إحدى الآيات التي استدل بها المخطئون للأنبياء زعما منهم أنه كذب، و أجيب بوجوه:" الأول" أنه (عليه السلام) نظر في النجوم فاستدل بها على وقت حمى كانت تعتاده، فقال إني سقيم، أراد أنه قد حضر وقت علته فكأنه قال: سأسقم. الثاني: أنه نظر في النجوم كنظرهم في استنباط الأحكام من النجوم، فأوهمهم أنه يقول بمثل قولهم، فقال عند ذلك إني سقيم، فتركوه ظنا منهم أن نجمع يدل على سقمه، و يجوز أن يكون الله تعالى أعلمه بالوحي أنه سيسقمه في وقت مستقبل و جعل العلامة على ذلك إما طلوع نجم على وجه مخصوص أو اتصاله بآخر على وجه مخصوص، فلما رأى إبراهيم تلك الأمارة قال إني سقيم. الثالث: أن المعنى أنه سقيم القلب أو الرأي حزنا من إصرار القوم على عبادة الأصنام، و هي لا تسمع و لا تبصر، فمعنى" نَظْرَةً فِي النُّجُومِ" تفكره في أنها محدثة مخلوقة مدبرة، و تعجبه كيف ذهب على العقلاء ذلك من حالها حتى عبدوها. الرابع: أن من كتب عليه الموت فهو سقيم و إن لم يكن به سقم في الحال، و ما ورد في هذه الرواية أحد الوجوه، و المراد سقم القلب، و لا ينافي ذلك أن يكون أوهمهم ظاهرا أنه سيسقم في بدنه، و كان مراده سقم القلب تورية، و هذا مجوز عند الضرورة و المصلحة، و ليس بكذب، و لذا ورد في الخبر أن في المعاريض لمندوحة عن

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.