مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ سَابِقِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ حَمِيدَةُ مُصَفَّاةٌ مِنَ الْأَدْنَاسِ كَسَبِيكَةِ الذَّهَبِ مَا زَالَتِ الْأَمْلَاكُ تَحْرُسُهَا حَتَّى أُدِّيَتْ و" حبة" منصوب أي وزن شعيرة أو ضمير إنها للقصة و حبة مرفوع فاعل نقصت، و حميدة فعيلة بمعنى فاعلة بقرينة الهاء و يحتمل التصغير" أفسدوه" أي أزالوا بكارته" يلطمه" بكسر الطاء، في القاموس: اللطم ضرب الخد و صفحة الجسد بالكف مفتوحة" فولدت" كلام الراوي. الحديث الثاني ضعيف على المشهور. و الأدناس العيوب و ذمائم الأخلاق، و الأملاك جمع الملك و المشهور في جمعه الملائك و الملائكة فإنه قال الأكثر الملك من الملائكة واحد و جمع و أصله مالك فقدم اللام و أخر الهمزة، و وزنه مفعل من الألوكة و هي الرسالة، ثم تركت الهمزة لكثرة الاستعمال فقيل: ملك، فلما جمعوه ردوه إلى أصله، فقالوا: ملائك، فزيدت التاء للمبالغة، أو لتأنيث الجمع، و عن ابن كيسان هو فعل من الملك، و عن أبي عبيدة مفعل من لاك إذا أرسل. إِلَيَّ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ لِي وَ الْحُجَّةِ مِنْ بَعْدِي
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع)