الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٧

أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ (رحمه الله) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ يَنْعَى إِلَى رَجُلٍ نَفْسَهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ مَتَى يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ شِبْهَ الْمُغْضَبِ فَقَالَ يَا إِسْحَاقُ قَدْ كَانَ الحديث السادس: صحيح. و في البصائر عن علي بن المغيرة، و فيه: أن لي صبيانا، قوله: كان منها، ضمير كان للمعيشة و التذكير لأن أصلها المصدر" منقطعا" على بناء المفعول و الظرف نائب الفاعل، في القاموس: انقطع به مجهولا عجز عن سفره" أن قلت" أن مصدرية" هنيئة" بضم الهاء و فتح النون، أي زمانا قليلا" فصوت" على بناء التفعيل و في القاموس: نخس الدابة كنصر و جعل: غرز مؤخرها أو جنبها بعود و نحوه" أو ضربها" الترديد من الراوي" عيسى بن مريم" أي هذا كعيسى. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. و في المصباح: نعيت الميت نعيا من باب نفع، أخبر بموته" و أنه ليعلم" بتقدير الاستفهام التعجبي، و الغضب لذلك لدلالته على ضعف إيمانه بل عدمه. رُشَيْدٌ الْهَجَرِيُّ يَعْلَمُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْإِمَامُ أَوْلَى بِعِلْمِ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا إِسْحَاقُ اصْنَعْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ فَإِنَّ عُمُرَكَ قَدْ فَنِيَ وَ إِنَّكَ تَمُوتُ إِلَى سَنَتَيْنِ وَ إِخْوَتَكَ وَ أَهْلَ بَيْتِكَ لَا يَلْبَثُونَ بَعْدَكَ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى تَتَفَرَّقَ كَلِمَتُهُمْ وَ يَخُونُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَشْمَتَ بِهِمْ روى الكشي عن إسحاق بن عمار قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) جالسا حتى دخل عليه رجل من الشيعة فقال له: يا فلان جدد التوبة و أحدث عبادة فإنه لم يبق من عمرك إلا شهر، قال إسحاق: فقلت في نفسي: وا عجباه كأنه يخبرنا أنه يعلم آجال الشيعة، أو قال: آجالنا، قال: فالتفت إلى مغضبا و قال: يا إسحاق و ما تنكر من ذلك و قد كان رشيد الهجري مستضعفا و كان عنده علم المنايا، و الإمام أولى بذلك من رشيد الهجري، يا إسحاق إنه قد بقي من عمرك سنتان أما إنه يتشتت أهل بيتك تشتتا قبيحا و تفلس عيالك إفلاسا شديدا. و في الخلاصة رشيد بضم الراء الهجري بفتحتين مشكور، و قال الشهيد الثاني (ره) قال ابن داود: رشد بغير الياء و جعل الياء قولا، و استقرب الأول، و كذا ذكره الشيخ في الفهرست بغير ياء، و أما النجاشي فقد جعله بالياء كالعلامة، انتهى. و قال الكشي: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسميه رشيد البلايا، و كان قد ألقى إليه علم البلايا و المنايا، و كان في حياته إذا ألقى الرجل قال له: فلان يموت بميتة كذا، و يقول: أنت يا فلان تموت بقتلة كذا، فيكون كما يقول رشيد. قوله (عليه السلام): يعلم علم المنايا كان العلم هنا بمعنى المعلوم، و يمكن أن يقرأ بالتحريك أي علامة المنايا، و المنايا جمع المنية و هي الموت، و فني كرضي أي ذهب و في الخرائج: و قد بقي منه دون سنتين و كذلك أخوك، و لا يمكث بعدك إلا شهرا واحدا حتى يموت، إلى قوله: أ كان هذا في صدرك فقلت: أستغفر الله مما في صدري فلم يستكمل سنتين حتى مات، و مات بعده بشهر أخوه و مات عامة أهل بيته و أفلس بقيتهم و تفرقوا حتى احتاج من بقي منهم إلى الصدقة. عَدُوُّهُمْ فَكَانَ هَذَا فِي نَفْسِكَ فَقُلْتُ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِمَا عَرَضَ فِي صَدْرِي فَلَمْ يَلْبَثْ إِسْحَاقُ بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى مَاتَ فَمَا أَتَى عَلَيْهِمْ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى قَامَ بَنُو عَمَّارٍ بِأَمْوَالِ النَّاسِ فَأَفْلَسُوا

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.