عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ حَمَلَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)مَالًا لَهُ خَطَرٌ فَلَمْ أَرَهُ سُرَّ بِهِ قَالَ فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ حَمَلْتُ هَذَا الْمَالَ وَ لَمْ يُسَرَّ بِهِ فَقَالَ يَا غُلَامُ الطَّسْتَ وَ الْمَاءَ قَالَ فَقَعَدَ عَلَى كُرْسِيٍّ وَ قَالَ بِيَدِهِ وَ قَالَ لِلْغُلَامِ صُبَّ عَلَيَّ الْمَاءَ قَالَ فَجَعَلَ يَسِيلُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فِي الطَّسْتِ ذَهَبٌ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي مَنْ كَانَ هَكَذَا لَا يُبَالِي بِالَّذِي حَمَلْتَهُ إِلَيْهِ يكون (عليه السلام) علم أنه رأى في النوم شيئا هذا تعبيره و إن لم يعلمه مسافر، قوله: نام العبد، أي مسافر، و قال ذلك استهزاء به، و إظهارا لعدم الاعتناء بقوله، و إنه إن صدق فمن قبيل أضغاث الأحلام، و يحيى هو والد جعفر البرمكي. " مساكين" أي هؤلاء مساكين" و أعجب" أفعل التفضيل، أي أعجب من زوال دولتهم موت هارون بخراسان، و موتي به و اجتماعي معه في الدفن في موضع، أو أعجب من إخباري بذاك إخباري بهذا و ربما يقرأ بصيغة الأمر و هو بعيد" حتى دفناه" أي الرضا (عليه السلام)" معه" أي مع هارون. الحديث العاشر: ضعيف. و قاسان معرب كاشان، و الخطر بالتحريك القدر و الشرف" فلم أره سر به" على بناء المجهول" الطست" منصوب بتقدير أحضر" فجعل يسيل" أي شرع" من كان هكذا" استفهام إنكاري، و في المناقب: لا يبالي.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (ع)