الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ قَالَ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ كَتَبَ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ أَجْمِعْ أَمْرَكَ وَ خُذْ حِذْرَكَ قَالَ فَأَنَا فِي جَمْعِ أَمْرِي وَ لَيْسَ أَدْرِي مَا كَتَبَ إِلَيَّ حَتَّى وَرَدَ عَلَيَّ رَسُولٌ حَمَلَنِي مِنْ مِصْرَ مُقَيَّداً وَ ضَرَبَ عَلَى كُلِّ مَا أَمْلِكُ وَ كُنْتُ فِي السِّجْنِ ثَمَانَ بالجلد فقط، فكان المفعول بمعنى الفاعل" فأخبرني" كلام سعيد و الخدم بالتحريك جمع خادم، و كان إضافته إلى الخاصة من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف، أو المراد بالخاصة الحرم الخاصة أو أمه، و يقال: عز علي كذا، أي اشتد و عظم، و في الأعلام و غيره: فحملتها إليه و هذا خاتمي على الكيس ما حركه، و فتح الكيس الآخر فإذا فيه أربعمائة دينار فأمرني أن يضم إلى البدرة بدرة أخرى و قال لي: احمل ذلك إلى أبي الحسن، و اردد عليه السيف و الكيس، فحملت ذلك و استحييت منه، و قلت له: يا سيدي اعزز علي بدخولي دارك بغير إذنك و لكنني مأمور، فقال لي: يا سعيد سيعلم. الآية. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و كان محمدا هذا أخو عمر الذي مر ذكره لا سيما و قد وصفه بالرخجي في الإرشاد و غيره، و يدل على أنه لم يكن مثل أخيه في الشقاوة و قد مر أنه أخذ ماله مع مال أخيه و الحذر بالكسر و بالتحريك الاحتياط و الاحتراز، و اسم ليس ضمير الشأن مستتر فيه و في الإرشاد قال: فإني في جمع أمري لست أدري ما الذي أراد بما كتب به إلى، و في سِنِينَ ثُمَّ وَرَدَ عَلَيَّ مِنْهُ فِي السِّجْنِ كِتَابٌ فِيهِ يَا مُحَمَّدُ لَا تَنْزِلْ فِي نَاحِيَةِ الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ فَقَرَأْتُ الْكِتَابَ فَقُلْتُ يَكْتُبُ إِلَيَّ بِهَذَا وَ أَنَا فِي السِّجْنِ إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ فَمَا مَكَثْتُ أَنْ خُلِّيَ عَنِّي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ يَسْأَلُهُ عَنْ ضِيَاعِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَوْفَ تُرَدُّ عَلَيْكَ وَ مَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تُرَدَّ عَلَيْكَ فَلَمَّا شَخَصَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ إِلَى الْعَسْكَرِ كُتِبَ إِلَيْهِ بِرَدِّ ضِيَاعِهِ وَ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ- قَالَ وَ كَتَبَ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِيبِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ يَسْأَلُهُ الْخُرُوجَ إِلَى الْعَسْكَرِ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)يُشَاوِرُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ اخْرُجْ فَإِنَّ فِيهِ فَرَجَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَخَرَجَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى مَاتَ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام) وَ الرِّضْوَانُ