إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ قَالَ اخْتَلَجَ فِي صَدْرِي مَسْأَلَتَانِ أَرَدْتُ الْكِتَابَ فِيهِمَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فَكَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الْقَائِمِ(عليه السلام)إِذَا قَامَ بِمَا يَقْضِي وَ أَيْنَ مَجْلِسُهُ الَّذِي يَقْضِي فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لِحُمَّى الرِّبْعِ فَأَغْفَلْتُ خَبَرَ الْحُمَّى فَجَاءَ الْجَوَابُ سَأَلْتَ عَنِ الْقَائِمِ فَإِذَا قَامَ قَضَى بَيْنَ النَّاسِ بِعِلْمِهِ كَقَضَاءِ دَاوُدَ(عليه السلام)لَا يَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ وَ كُنْتَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ لِحُمَّى الرِّبْعِ فَأُنْسِيتَ أن الابن في محمد بن الأقرع زائد أو في هذا السند ساقط، و لعل الثاني أولى و يؤيده ما في كشف الغمة في رواية أخرى محمد بن الأقرع. قوله: فصل الكتاب، أي خرج من يدي و ذهب به، و في القاموس: فصل من البلد فصولا خرج منه، و في القاموس: الحلم بالضم و بضمتين الرؤيا و الجمع أحلام، حلم في نومه و احتلم، و احتلام الجماع في النوم، انتهى. و الشيطنة ما يكون سببه الشيطان" لا يغير النوم منهم شيئا" أي يعلمون في المنام ما يعلمون في اليقظة و لا يقربهم الشيطان في المنام كما لا يقربهم في اليقظة، و يومئ ذلك إلى أنه لا ينتقض به وضوؤهم، و المشهور عندنا الانتقاض، و ذهب بعض العامة إلى أنه لم يكن ينتقض نوم النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) به، و اللمة بالفتح المقاربة، و في القاموس: ألم به نزل، و أصابته من الشيطان لمة أي مس أو قليل. الحديث الثالث عشر: كالسابق. و الاختلاج التحرك و التردد، في القاموس: اختلجت العين طارت و تخالج في صدري شيء شككت" أردت الكتاب" هو مصدر أي أن أكتب و لعله (عليه السلام) لم يجب عن السؤال الثاني لظهوره لأنه (عليه السلام) غالبا في الحركة ليس له مكان معين، أو المراد بقوله: قضى، حيث تيسر، أو الراوي ترك ذكره، و قيل: المراد بمجلسه كيفية جلوسه فَاكْتُبْ فِي وَرَقَةٍ وَ عَلِّقْهُ عَلَى الْمَحْمُومِ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- يٰا نٰارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ فَعَلَّقْنَا عَلَيْهِ مَا ذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فَأَفَاقَ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع)