الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢١

إِسْحَاقُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَوْماً وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَا أَصُوغُ بِهِ خَاتَماً أَتَبَرَّكُ بِهِ فَجَلَسْتُ وَ أُنْسِيتُ مَا جِئْتُ لَهُ فَلَمَّا وَدَّعْتُ وَ نَهَضْتُ رَمَى إِلَيَّ بِالْخَاتَمِ فَقَالَ أَرَدْتَ فِضَّةً فَأَعْطَيْنَاكَ خَاتَماً رَبِحْتَ الْفَصَّ كور بين البصرة و فارس، لكل كورة منها اسم و يجمعهن الأهواز، و لا تفرد واحدة منها بهوز، و هي رامهرمز و عسكر مكرم و تستر و جندي سابور وسوس و سرق و نهر بتري و إيذج و مناذر، انتهى. و علق كعلم لزق" على باب أحمد بن الخضيب" أي داره التي كانت له قبل ذلك فإن قتل أحمد كان في زمن المستعين كما مر، و إمامة أبي محمد (عليه السلام) كانت في زمن المعتز و دار العامة الدار الأعظم للخليفة، التي تجتمع فيها عامة الخلق" يوم الموكب" أي يوم عرض المواكب على الخليفة و اجتماعهم عنده، أي يوم جلوسه للعرض العام، و في بعض النسخ: يؤم بالهمز و تشديد الميم أي يقصد، و في النهاية: الموكب جماعة ركبان يسيرون برفق و هم أيضا القوم الركوب للزينة و التنزه، و قال: السباحة و المسبحة الأصبح التي تلي الإبهام، سميت بذلك لأنها يشاربها عند التسبيح، و في المصباح لأنها كالذاكرة حين الإشارة بها إلى إثبات الإلهية. " أحد أحد" في بعض النسخ بالرفع بالخبرية لمحذوف، و في بعضها بالنصب على المدح بتقدير أعني أو اعتقد، و التكرير للتأكيد أو الأول لنفي التعدد بحسب الذات، و الثاني لنفيه بحسب الصفات، و الفرد لنفي الشريك في الإلهية و هو المقصود و الأولان كالدليل عليه فتفطن، و في كشف الغمة أحد أحد فوحدة، و الغشية لهيبة الإمامة و تأثير كلامه (عليه السلام) في قلبه، أو عدم طاقته لتحمل المعجزة. الحديث الحادي و العشرون: كالسوابق. " ما أصوغ به" أي فضة و الكري أي أجرة صنعته" هنأك الله" دعاء بالبركة وَ الْكِرَاءَ هَنَأَكَ اللَّهُ يَا أَبَا هَاشِمٍ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَشْهَدُ أَنَّكَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ إِمَامِيَ الَّذِي أَدِينُ اللَّهَ بِطَاعَتِهِ فَقَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا هَاشِمٍ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.