الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١١

عَلِيٌّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ صَبَّاحٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الشَّاشِيِّ قَالَ خَرَجَ بِي نَاصُورٌ عَلَى مَقْعَدَتِي فَأَرَيْتُهُ الْأَطِبَّاءَ وَ أَنْفَقْتُ عَلَيْهِ مَالًا فَقَالُوا لَا نَعْرِفُ لَهُ الحديث التاسع: مجهول كالصحيح، إذ ذكر الشيخ القاسم بن العلاء الهمداني روى عنه الصفواني، و في إعلام الورى و ربيع الشيعة القاسم بن العلاء من أهل آذربيجان كان من وكلاء الناحية و لعله الأخير، مع أن هذا الخبر أيضا مشتمل على مدحه. الحديث العاشر: مجهول. " خرجت" أي إلى الحج أو إلى غيره" ببغداد" أي حالكوني ببغداد، أو إلى بغداد، فالباء بمعنى إلى كما يقال: أحسن بي أي إلى، و يؤيده أن في الإرشاد إلى بغداد،" فاستأذنت" أي القائم (عليه السلام) و في القاموس: النهروان بفتح النون و تثليث الراء و بضمها ثلاث قرى أعلى و أوسط و أسفلهن بين واسط و بغداد، و في المغرب: هي من أرض العراق على أربعة فراسخ من بغداد، و في القاموس: العلف كالضرب أعلاف الدابة كالأعلاف. الحديث الحادي عشر: ضعيف بنصر لأنه رمي بالغلو و إن لم أعتمد على مثل ذلك، فإن مراتب الناس في المعارف مختلفة. و الشاش بلد بما وراء النهر، و في المصباح: الناصور جمعه نواصير و هي قروح دَوَاءً فَكَتَبْتُ رُقْعَةً أَسْأَلُ الدُّعَاءَ فَوَقَّعَ(عليه السلام)إِلَيَّ أَلْبَسَكَ اللَّهُ الْعَافِيَةَ وَ جَعَلَكَ مَعَنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ جُمْعَةٌ حَتَّى عُوفِيتُ وَ صَارَ مِثْلَ رَاحَتِي فَدَعَوْتُ طَبِيباً مِنْ أَصْحَابِنَا وَ أَرَيْتُهُ إِيَّاهُ فَقَالَ مَا عَرَفْنَا لِهَذَا دَوَاءً

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ الصَّاحِبِ (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.