الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَوْدَعَ الْمَجْرُوحُ مِرْدَاسَ بْنَ عَلِيٍّ مَالًا- لِلنَّاحِيَةِ وَ كَانَ عِنْدَ مِرْدَاسٍ مَالٌ لِتَمِيمِ بْنِ حَنْظَلَةَ فَوَرَدَ عَلَى مِرْدَاسٍ أَنْفِذْ مَالَ تَمِيمٍ مَعَ مَا الحديث السابع عشر: كالسابق. و المراد بالطهر هنا الختان، و الترديد من الراوي أو من راويه" ستخلف" على بناء المجهول من الأفعال، أي ستعطى خلفا منه و عوضا، و الأسدي هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي ساكن الري يقال له محمد بن أبي عبد الله، قال النجاشي: كان ثقة صحيح الحديث إلا أنه روي عن الضعفاء، و كان يقول بالجبر و التشبيه، و قال الشيخ: كان أحد الأبواب، و في كمال الدين أنه من الوكلاء الذين وقفوا على معجزات صاحب الزمان (عليه السلام) و رأوه. و أقول: نسبته إلى الجبر و التشبيه لروايته الأخبار الموهمة لهما، و ذلك لا يقدح فيه إذ قل أصل من الأصول لا يوجد مثلها فيه. الحديث الثامن عشر: كالسابق. و المجروح مرفوع بالفاعلية، و مرداس منصوب بالمفعولية و الشيرازي هو المجروح، و روى الصدوق (ره) في الإكمال أن محمد بن أبي عبد الله الأسدي عد ممن وقف على معجزات الصاحب (عليه السلام) و رآه من غير الوكلاء من أهل قزوين مرداسا، أَوْدَعَكَ الشِّيرَازِيُّ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوْلِدِ الصَّاحِبِ (ع)