مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ و قال صاحب الفرهنك:- كستي بالضم بمعنى كشتي، و نيز زنار باشد، خاقاني گويد:" ريسمان سبحه بگسستند و كستي بافتند"- انتهى. و يقال: فاقة أي علاه، و معالم الدين القواعد الكلية التي يستدل بها على الجزئيات. الحديث السادس: مجهول. " من نور عظمته" أي من نور من أنوار المخلوقة له يدل على عظمته و جلاله و يحتمل أن يكون النور كناية عن قدرته الكاملة أي خلق أرواحهم المقدسة من محض قدرته الدالة على أنه أعظم من أن تدركه العقول و الأفهام، أو كناية عن تجرد أرواحهم بناء على تجردها" فأقامهم أشباحا" أي في أجساد هم المثالية أو أرواحا بلا أبدان" في ضياء نوره" أي نور عرشه، أو كناية عن استفاضتهم العلوم و المعارف و الكمالات في هذا العالم أيضا و كونهم مشمولين لعنايته، منظورين بعين كرامته. " قبل خلق الخلق" متعلق بخلق أو بأقام أو يعبدون أو بالجميع على التنازع، و المراد قبل سائر الخلق من ذوي الأرواح أو مطلقا" و هم" أي الأحد عشر. الحديث السابع: كالسابق. و في الإعلام عن الخشاب و كأنه أظهر، و عنه عن الحسن بن سماعة، و في بعض الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ الِاثْنَا عَشَرَ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(عليهم السلام)كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام)هُمَا الْوَالِدَانِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ رَاشِدٍ كَانَ أَخَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ لِأُمِّهِ وَ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَصَرَّرَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ قَالَ أَمَا إِنَّ ابْنَ أُمِّكَ كَانَ أَحَدَهُمْ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ النَّصِّ عَلَيْهِمْ (ع)