عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ جَعَلَ مِنْ بَعْدِهِ اثْنَيْ عَشَرَ وَصِيّاً مِنْهُمْ مَنْ سَبَقَ وَ مِنْهُمْ مَنْ بَقِيَ وَ كُلُّ وَصِيٍّ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ وَ الْأَوْصِيَاءُ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَى سُنَّةِ أَوْصِيَاءِ عِيسَى وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَلَى سُنَّةِ الْمَسِيحِ قوله: من ولدها، أي الأحد عشر أو على المجاز و التغليب كما مر، و على الأول فقوله: فعددت الفاء فيه للتفريع، أي فضممت إليهم أباهم و أصلهم فصاروا معه اثنا عشر" ثلاثة منهم" أي من الأولاد لا من الجميع، فإن المسمى بعلي من الجميع أربعة، و الظاهر أن التصحيف من النساخ فإنه روى الصدوق في الإكمال و العيون و الفقيه و الشيخ في الغيبة بهذا الإسناد عن جابر و فيها جميعا و في غيرها من الكتب و أربعة منهم علي. الحديث العاشر: مجهول. " و كل وصي" أي من أوصياء محمد (صلى الله عليه و آله) و قيل: أي من أوصياء الأنبياء أو لهم هبة الله و آخرهم القائم (عليهم السلام)، و الأول أظهر" جرت به سنة" أي أمر بسيرة و طريقة لا يتجاوزها، و اختلاف سيرهم ظاهر، فإن بعضهم كان مشتغلا بالعبادة و بعضهم بنشر العلوم، و بعضهم بقلة التقية و بعضهم بكثرتها، و بعضهم قاتل و بعضهم صالح، و قد مرت أخبار في أنهم لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه، و أنه نزل من السماء كتاب مختوم بخواتيم بعددهم، و أن كلا منهم يعمل بما تحت خاتمه. " على سنة أوصياء عيسى" أي في العدد فما بعده مفسر و متمم له، أو في المظلومية و ارتكاب التقية" على سنة المسيح" أي في افتراق الناس فيه ثلاث فرق، فمنهم من قال بألوهيته، و منهم من خطأه و أكفره، و منهم من ثبت على الحق و قال
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ النَّصِّ عَلَيْهِمْ (ع)