وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ يَوْماً لٰا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله وسلم)رَسُولُ اللَّهِ مَاتَ شَهِيداً وَ اللَّهِ لَيَأْتِيَنَّكَ فَأَيْقِنْ إِذَا جَاءَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ غَيْرُ بإمامته، أو في زهده و عبادته و خشونة الملبس و جشوبة المطعم. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور و قد مر شرحه في حديث طويل في تفسير سورة القدر. الحديث الثاني عشر: كالسابق، و ضمير قال لأبي جعفر (عليه السلام)" أنها" بفتح الهمزة بدل ليلة القدر، و فيه رد على من زعم من المخالفين أن ليلة القدر لم تبق بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله). الحديث الثالث عشر: كالسابق، و هذا أيضا مروي عن أبي جعفر (عليه السلام) و كلها مأخوذ من كتاب ابن الجريش في إنا أنزلناه في ليلة القدر و ضعفه النجاشي و ابن الغضائري لاشتمال كتابه على الأخبار الغالية الغامضة التي لا تبلغ إليها عقول أكثر الخلق، و في أكثر كتاب الرجال الحريش بالحاء المهملة، و في أكثر كتب الحديث بالجيم. " مات شهيدا" أي مقتولا بالسم و ظهور النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) له إما بجسده الأصلي كما ذهب إليه جماعة من الأصحاب أن أرواحهم (عليهم السلام) ترد إلى أجسادهم الأصلية مُتَخَيِّلٍ بِهِ فَأَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَأَرَاهُ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ آمِنْ بِعَلِيٍّ وَ بِأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ إِنَّهُمْ مِثْلِي إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ تُبْ إِلَى اللَّهِ مِمَّا فِي يَدِكَ فَإِنَّهُ لَا حَقَّ لَكَ فِيهِ قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يُرَ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ النَّصِّ عَلَيْهِمْ (ع)