مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْعُصْفُورِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنِّي وَ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ زِرُّ الْأَرْضِ يَعْنِي أَوْتَادَهَا و في أخرى: لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة، ثم ذكر مثله. و في رواية الترمذي قال: قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): يكون من بعدي اثنا عشر أمراء ثم تكلم بشيء لم أفهمه فسألت الذي يليني فقال: كلهم من قريش. و في رواية أبي داود قال: لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة قال: فكثر الناس و ضجوا ثم قال: كلمة خفية و ذكر الحديث و زاد في أخرى فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثم يكون ما ذا؟ قال: ثم يكون الهرج. هذا آخر ما أخرجته من أصل جامع الأصول، و قال أصحابنا: اجتمعت الأمة على أنه لم يقل بهذا العدد من الخلفاء غير الإمامية فتدل على حقية مذهبهم و هذا بين بحمد الله. الحديث السابع عشر: ضعيف. قوله" و اثني عشر" أي فاطمة (عليها السلام) و أحد عشر من ولدها و يمكن إجراء بعض التأويلات السابقة فيه بأن يكون عطف و أنت عليه من قبيل عطف الخاص على العام كعطف جبرئيل على الملائكة، و روى الشيخ في كتاب الغيبة بسند آخر عن عمرو بن ثابت عن أبي الجارود مثله، و فيه: إني و أحد عشر من ولدي و هو أظهر، و قال الفيروزآبادي: رزت الجرادة ترز و ترز غرزت ذنبها في الأرض لتبيض كأرزت و الرجل طعنه و الباب أصلح عليه الرزة و هي حديدة يدخل فيها القفل، و الشيء في الشيء أثبته، انتهى. فقوله: يعني أوتادها كلام أبي جعفر أو بعض الرواة، و المعنى أنه شبههم (عليهم السلام) بالرز الذي سبب لاستحكام الأرض و شدها و أغلاقها، كذلك هم في الأرض بمنزلة الجبال التي هي أوتاد الأرض بالنسبة إليها، فقوله: جبالها عطف بيان للأوتاد كما وَ جِبَالَهَا بِنَا أَوْتَدَ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَسِيخَ بِأَهْلِهَا فَإِذَا ذَهَبَ الِاثْنَا عَشَرَ مِنْ وُلْدِي سَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَ لَمْ يُنْظَرُوا
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ النَّصِّ عَلَيْهِمْ (ع)