وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مِنْ وُلْدِيَ اثْنَا عَشَرَ نَقِيباً نُجَبَاءُ مُحَدَّثُونَ مُفَهَّمُونَ آخِرُهُمُ قال تعالى:" وَ الْجِبٰالَ أَوْتٰاداً". و في الغيبة: و جبالها، كما في بعض نسخ الكتاب و هو أظهر، فيكون عطفا على رز من كلام الرسول (صلى الله عليه و آله) أو على أوتادها فيكون من كلام الإمام (عليه السلام) و الأول على هذا أصوب، و في بعض النسخ في غير هذا الكتاب و فيه أيضا بتقديم الزاء على الراء المهملة و له أيضا وجه بل هو أظهر، قال الفيروزآبادي: الزر بالكسر الذي يوضع في القميص و عظيم تحت القلب، و هو قوامه، و زر الدين قوامه، و في النهاية في حديث أبي ذر قال يصف عليا (عليه السلام): أنه لعالم الأرض و زرها الذي تسكن إليه و قوامها و أصله من زر القلب و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به، و أخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان، انتهى. " أن تسيخ" أي تنخسف مع أهلها إما حقيقة أو كناية عن تزلزلها و عدم انتظامها و تبدل أوضاعها و سائر ما يكون عند قرب الساعة. في القاموس: ساخت الأرض: انخسفت، و ربما يقرأ بالحاء المهملة من السياحة كناية عن زلزلة الأرض كما قال تعالى" إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا" و الأول أضبط. " و لم ينظروا" على بناء المجهول أي لم يمهلوا من العذاب. الحديث الثامن عشر: مرفوع. و قد مر تأويله و يحتمل هنا أيضا كون الاثني عشر باعتبار فاطمة (عليها السلام) و إن كان بعيدا باعتبار النقابة قال في النهاية النقباء جمع نقيب و هو كالعريف على القوم المقدم عليهم الذي يتعرف أخبارهم و ينقب عن أحوالهم أي يفتش، و في القاموس: النقيب الْقَائِمُ بِالْحَقِّ يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ النَّصِّ عَلَيْهِمْ (ع)