مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي مَنْزِلِهِ بِمَكَّةَ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ- نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ مُحَدَّثاً فَقَالَ لَهُ- أَبُو بَصِيرٍ سَمِعْتَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَحَلَّفَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَنَّهُ سَمِعَهُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لَكِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يحل انتهاكه، و الصفوة بالتثليث الخالص الصافي أو المصطفى المختار، و الأخذ بيده كناية عن تقديمه و إبرازه من بينهم أو أمر جبرئيل أو بعض الملائكة أو رسول الله (صلى الله عليه و آله) بذلك فالإسناد مجازي، أو خلق يدا فأخذ بيده فقدمه. " قالها" أي قال الله هذه الكلمة تأكيدا أو قال الإمام، و الأول أظهر. و كان ذكر هذا الحديث لكرام لإتمام الحجة عليه لعلمه بأنه سيصير واقفيا. الحديث العشرون مجهول، و ضمير منزله لمحمد بن عمران. " أو مرتين" الترديد من الراوي، و كان الحلف مع العلم للتقرير، و لعلم الحاضرين بحقيته.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ النَّصِّ عَلَيْهِمْ (ع)