⟨ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) يُقَالُ⟩
إِنَّ الرِّضَا عليه السلام فِيهَا حَمَّامٌ وَ هُوَ الْحَمَّامُ الْمَعْرُوفُ الْيَوْمَ بِحَمَّامِ الرِّضَا وَ كَانَتْ هُنَاكَ عَيْنٌ قَدْ قَلَّ مَاؤُهَا فَأَقَامَ عَلَيْهَا مَنْ أَخْرَجَ مَاءَهَا حَتَّى تَوَفَّرَ وَ كَثُرَ وَ اتَّخَذَ خَارِجَ الدَّرْبِ حَوْضاً يُنْزَلُ إِلَيْهِ بِالْمَرَاقِي إِلَى هَذِهِ الْعَيْنِ فَدَخَلَهُ الرِّضَا عليه السلام ذَلِكَ الْحَوْضَ وَ يَغْتَسِلُونَ فِيهِ وَ يَشْرَبُونَ مِنْهُ الْتِمَاساً لِلْبَرَكَةِ وَ يُصَلُّونَ عَلَى ظَهْرِهِ وَ يَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حَوَائِجِهِمْ فَتُقْضَى لَهُمْ وَ هِيَ الْعَيْنُ الْمَعْرُوفَةُ بِعَيْنِ كهلان يَقْصِدُهَا النَّاسُ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا.
بحار الأنوار — الجزء 49 — ص 123 · باب 11 وروده عليه السلام بنيسابور و ما ظهر فيه من المعجزات