⟨كشف، كشف الغمة نَقَلْتُ مِنْ كِتَابٍ لَمْ يَحْضُرْنِي الْآنَ اسْمُهُ مَا صُورَتُهُ حَدَّثَ الْمَوْلَى السَّعِيدُ إِمَامُ الدُّنْيَا عِمَادُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْوَزَّانُ فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ سِتٍّ وَ تِسْعِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ:⟩
أَوْرَدَ صَاحِبُ كِتَابِ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فِيهَا بِفَضِيلَةِ الشَّهَادَةِ كَانَ فِي مَهْدٍ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ عَلَيْهَا مَرْكَبٌ مِنْ فِضَّةٍ خَالِصَةٍ فَعَرَضَ لَهُ فِي السُّوقِ الْإِمَامَانِ الْحَافِظَانِ لِلْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ أَبُو زُرْعَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ فَقَالا أَيُّهَا السَّيِّدُ ابْنَ السَّادَةِ أَيُّهَا الْإِمَامُ وَ ابْنَ الْأَئِمَّةِ
بحار الأنوار — الجزء 49 — ص 126 · باب 12 خروجه عليه السلام من نيسابور إلى طوس و منها إلى مرو