⟨ج، الإحتجاج حُكِيَ عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ الْعَلَّافِ أَنَّهُ قَالَ:⟩
دَخَلْتُ الرَّقَّةَ فَذُكِرَ لِي أَنَّ بِدَيْرِ زَكِىٍّ رَجُلًا مَجْنُوناً حَسَنَ الْكَلَامِ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ حَسَنِ الْهَيْئَةِ جَالِساً عَلَى وِسَادَةٍ يُسَرِّحُ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ وَ قَالَ مِمَّنْ يَكُونُ الرَّجُلُ قَالَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ نَعَمْ أَهْلُ الظَّرْفِ وَ الْآدَابِ قَالَ مِنْ أَيِّهَا أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ أَهْلُ التَّجَارِبِ وَ الْعِلْمِ قَالَ فَمَنْ أَيِّهِمْ أَنْتَ قُلْتُ أَبُو الْهُذَيْلِ الْعَلَّافُ قَالَ الْمُتَكَلِّمُ قُلْتُ بَلَى فَوَثَبَ عَنْ وَسَادَتِهِ وَ أَجْلَسَنِي عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ جَرَى بَيْنَنَا مَا تَقُولُ فِي الْإِمَامَةِ قُلْتُ أَيَّ الْإِمَامَةِ تُرِيدُ قَالَ مَنْ تُقَدِّمُونَ بَعْدَ النَّبِيِّ ص قُلْتُ مَنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ وَ مَنْ
بحار الأنوار — الجزء 49 — ص 279 · باب 18 أحوال أصحابه و أهل زمانه و مناظراتهم و نوادر أخباره و مناظراته عليه السلام