⟨كشف، كشف الغمة قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ⟩
وَ أَمَّا وِلَادَتُهُ فَفِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ تَاسِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ مِائَةٍ وَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ لِلْهِجْرَةِ وَ قِيلَ عَاشِرِ رَجَبٍ مِنْهَا وَ أَمَّا نَسَبُهُ أَباً وَ أُمّاً فَأَبُوهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ الرِّضَا وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سُكَيْنَةُ الْمَرِيسِيَّةُ وَ قِيلَ الْخَيْزُرَانُ وَ أَمَّا عُمُرُهُ فَإِنَّهُ مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ مِائَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ لِلْهِجْرَةِ فِي خِلَافَةِ الْمُعْتَصِمِ فَيَكُونُ عُمُرُهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ قَبْرُهُ بِبَغْدَادَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ أُمُّهُ رَيْحَانَةُ وَ قِيلَ الْخَيْزُرَانُ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ يُقَالُ وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ قُبِضَ بِبَغْدَادَ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا خَيْزُرَانُ وَ كَانَتْ مِنْ أَهْلِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ وَ قَبْرُهُ بِبَغْدَادَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ فِي ظَهْرِ جَدِّهِ مُوسَى عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 50 — ص 11 · باب 1 مولده و وفاته و أسمائه و ألقابه و أحوال أولاده (صلوات الله عليه)