عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ كِتَابَهُ وَ هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ فِيهِ أي خصم مجادل مصدق، من قولهم محل بفلان إذا سعى به إلى السلطان يعني من اتبعه و عمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة و مصدوق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل بما فيه و في صفة القرآن هو الفصل أي الفاصل بين الحق و الباطل و الأنيق الشيء المعجب، و الأنق بالفتح الفرح و السرور" على نجومه نجوم" لعل المراد له نجوم أي آيات تدل على أحكام الله تهتدي بها و فيه آيات تدل على هذه الآيات و توضحها أو المراد بالنجوم الثالث السنة فإن السنة توضح القرآن أو الأئمة (عليهم السلام) العالمون بالقرآن أو المعجزات فإنها تدل على حقيقة الآيات لمن عرف الصفة أي الصفات التي توجب المغفرة من القرآن أو صفة التعرف و الاستنباط فتأمل" و العطب" الهلاك" و نشب" في الشيء إذا وقع فيما لا مخلص له منه و التربص الانتظار. الحديث الثالث: حسن أو موثق. " و لو أتاكم" أي لو أتاكم من يخبر عما في القرآن من غرائب العلوم و الحكم لتعجبتم و يمكن أن يكون المراد لو أتاكم رجل يخبركم بمثل ما في القرآن خَبَرُكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ قَبْلَكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ بَعْدَكُمْ وَ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَوْ أَتَاكُمْ مَنْ يُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ لَتَعَجَّبْتُمْ
الكافي — كتاب فضل القرآن · فضل قراءة القرآن