الأقسامالكافيكتاب فضل القرآن
الكافي · رقم ٤

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ ذَكَرْتُ الصَّوْتَ عِنْدَهُ و أقول: على ما روي في هذا الكتاب من تبديل الدقل بالرمل يمكن أن يكون المراد ما ذكروه من السرعة، و أن يكون المراد مقابل السرعة أي عدم اتصال الكلمات و كون الفاصلة بينها كثيرة كما أن الرمل عند الانتشار تقع متباعدة بعضها عن بعض. الحديث الثاني: حسن. " نزل بالحزن" أي لأجل الحزن و تأثر النفوس. الحديث الثالث: ضعيف. و قال في الصحاح: قد لحن في قراءته إذا طرب بها و غرد، و هو ألحن الناس إذا كان أحسنهم قراءة أي غناءا، و قال: الترجيع في الأذان و ترجيع الصوت ترديده في الحلق كقراءة أصحاب الألحان، و قال في النهاية: فيه أن الخوارج يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، التراقي جمع الترقوة و المعنى أن قراءتهم لا يرفعه الله و لا يقبله. الحديث الرابع: ضعيف. فَقَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)كَانَ يَقْرَأُ فَرُبَّمَا مَرَّ بِهِ الْمَارُّ فَصَعِقَ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ وَ إِنَّ الْإِمَامَ لَوْ أَظْهَرَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً لَمَا احْتَمَلَهُ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهِ قُلْتُ وَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ يُحَمِّلُ النَّاسَ مِنْ خَلْفِهِ مَا يُطِيقُونَ

الكافي — كتاب فضل القرآن · بَابُ تَرْتِيلِ الْقُرْآنِ بِالصَّوْتِ الْحَسَنِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.