عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ " و أخره إذا جاء نصر الله" لعل المراد أنه لم ينزل بعدها سورة كاملة فلا ينافي نزول بعض الآيات بعدها كما هو المشهور. الحديث السادس: مجهول، أو ضعيف على الظاهر. و يمكن أن يكون عدم ذكر الكسر أي الثلث مع العشرين للظهور، أو لم يعتد بما نزل في الثلث لقلته، أو يكون بعد نزول الكل عشرين سنة. الحديث السابع: ضعيف و كان المراد النهي عن ذكر وقوع الأشياء في المستقبل و بيان الأمور الخفية من القرآن لا الاستخارة لأنه قد ورد الخبر بجوازه كذا قيد، و لعل الأظهر عدم التفؤل عند سماع آية أو رؤيتها كما هو دأب العرب في التفؤل و التطير و لا يبعد أن يكون السر فيه أنه يصير سببا لسوء عقيدتهم في القرآن إن لم يظهر أمره. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَا تَتَفَأَّلْ بِالْقُرْآنِ
الكافي — كتاب فضل القرآن · بَابُ النَّوَادِرِ