عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْهَرْ بِسَلَامِهِ لَا يَقُولُ سَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيَّ وَ لَعَلَّهُ يَكُونُ قَدْ سَلَّمَ وَ لَمْ يُسْمِعْهُمْ فَإِذَا رَدَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْهَرْ الحديث الرابع: موثق. من بخل بالسلام على المبالغة أي كأنه البخيل فقط. الحديث الخامس: ضعيف. و لعل الاشتراك اللفظي هنا ينفع في ترتب الثواب فتأمل، و قال في النهاية: في أسماء الله تعالى السلام، قيل: معناه سلامته مما يلحق الخلق من العيب و الفناء، و السلام في الأصل السلامة و منه سميت الجنة بدار السلام لأنها دار السلامة من الآفات، و قيل: التسليم مشتق من السلام اسم الله تعالى لسلامته من العيب و النقص، و قيل: معناه أن الله مطلع عليكم فلا تغفلوا، و قيل: معناه اسم السلام عليكم أي اسم الله عليك إذ كان اسم الله تعالى يذكر على الأعمال توقعا لاجتماع معاني الخيرات فيه و انتفاء عوارض العباد عنه، و قيل معناه سلمت مني فاجعلني أسلم [السلم] منك. الحديث السادس: صحيح. الحديث السابع: مجهول. بِرَدِّهِ وَ لَا يَقُولُ الْمُسَلِّمُ سَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَقُولُ لَا تَغْضَبُوا وَ لَا تُغْضِبُوا أَفْشُوا السَّلَامَ وَ أَطِيبُوا الْكَلَامَ وَ صَلُّوا بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ ثُمَّ تَلَا(عليه السلام)عَلَيْهِمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ
الكافي — كتاب العشرة · بَابُ التَّسْلِيمِ