عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ حَيَّاكَ اللَّهُ ثُمَّ يَسْكُتَ حَتَّى يَتْبَعَهَا بِالسَّلَامِ و قال السيد الداماد (ره) الرحمة شامل لجميع المنافع الأخروية و البركات للمنافع الدنيوية التي ترجع إلى الأولى من بسط أيديهم لإعلاء كلمة الله و هداية خلق الله إلى جناب قدسه تعالى فيكون الأولى للكمال و الثانية للتكميل. الحديث الثاني عشر: صحيح." على المسافر" أي القادم من السفر. الحديث الثالث عشر: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: فيه أن الملائكة قالت لآدم حياك الله و بياك معنى حياك أبقاك من الحياة، و قيل هو من استقبال المحيا و هو الوجه و قيل ملكك و فرحك، و قيل سلم عليك و هو من التحية السلام" يتبعها بالسلام" فإن السلام تحية من عند الله مباركة شاملة لمنافع الدارين و كمالات النشأتين.
الكافي — كتاب العشرة · بَابُ التَّسْلِيمِ