مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الْيَهُودِيُّ وَ النَّصْرَانِيُّ وَ الْمُشْرِكُ فَقُلْ عَلَيْكَ الحديث الثاني: موثق. و" عليكم" قال في النهاية قال الخطابي عامة المحدثين يروون هذا الحديث فقولوا و عليكم بإثبات و أو العطف، و كان ابن عيينة يرويه بغير واو، و هو الصواب لأنه إذا حذفت الواو صار قولهم الذي قالوه نفسه مردودا عليهم خاصة و إذا أثبت الواو وقع الاشتراك معهم فيما قالوه لأن الواو يجمع بين الشيئين انتهى. و لعل المعنى على تقدير العطف علينا السلام و عليكم ما قلتم، و قيل، الواو هنا للاستئناف، و قيل: أي و عليكم الموت كما علينا و كلنا سواء في الموت، أقول: و يحتمل أن يكون المعنى علينا ما نستحق و عليكم ما تستحقونه. الحديث الثالث: موثق. الحديث الرابع: موثق.
الكافي — كتاب العشرة · بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى أَهْلِ الْمِلَلِ