مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَ يَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَنْصَحَ لَهُ إِذَا غَابَ وَ يُسَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ يَقُولَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ يَقُولَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَيُجِيبَهُ فَيَقُولَ لَهُ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَ يُصْلِحُ بَالَكُمْ وَ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ وَ يَتْبَعَهُ إِذَا مَاتَ الحديث الخامس: مجهول. باب العطاس و التسميت و قال في النهاية: في حديث العطاس فشمت أحدهما و لم يشمت الآخر، التشميت بالشين و السين الدعاء بالخير و البركة أعلاهما، و اشتقاق المعجمة من الشوامت و هي القوائم كأنه دعا للعاطس بالثبات على طاعة الله، و قيل: معناه أبعدك الله عن الشماتة، و المهملة من السمت و هو الهيئة الحسنة و القصد و الحجة أي جعلك الله على سميت حسن لأن هيئته يزعج للعطاس. الحديث الأول: مجهول. " يقول" أي العاطس" و يجيبه" أي للمسلم أن يجيب أخاه.
الكافي — كتاب العشرة · بَابُ الْعُطَاسِ وَ التَّسْمِيتِ