مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا(عليه السلام)فَعَطَسَ فَقُلْتُ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ثُمَّ عَطَسَ فَقُلْتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ثُمَّ عَطَسَ فَقُلْتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا عَطَسَ مِثْلُكَ الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف. الحديث الرابع: صحيح. " أو كما تقول" في بعض النسخ كما نقول بصيغة التكلم و في بعضها بصيغة الخطاب فعلى الأول يحتمل أن يكون غرض السائل السؤال عن التخيير أي هل نحن مخيرون بين أن نقول يرحمك الله كما يقول بعضنا لبعض و بين أن نقول كما نقول إشارة إلى ما قال صلى الله عليك فأجاب (عليه السلام) بالتخيير و رفع الاستبعاد الناشئ للسائل عن أنهم (عليهم السلام) لا يحتاجون إلى الدعاء لهم بالرحمة، و عن أنه حط لرتبتهم أن يقال لهم مثل هذا القول، فأجاب (عليه السلام) بأنك تقول في الدعاء ارحم محمدا و آل محمد و نقول صلى الله على محمد و آل محمد و الصلاة أيضا بمعنى الرحمة ثم رفع شبهته بأن صلواتنا عليهم ليس لاحتياجهم إلى دعائنا لهم بل قرر ذلك لرفع درجاتنا فيصل نفعها إلينا و يمكن أن يكون غرض السائل الاستبعاد عن الأمرين معا أي هل نقول أحد هذين نَقُولُ لَهُ كَمَا يَقُولُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَوْ كَمَا نَقُولُ قَالَ نَعَمْ أَ لَيْسَ تَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ قُلْتُ بَلَى قَالَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ قَالَ بَلَى وَ قَدْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ رَحِمَهُ وَ إِنَّمَا صَلَوَاتُنَا عَلَيْهِ رَحْمَةٌ لَنَا وَ قُرْبَةٌ
الكافي — كتاب العشرة · بَابُ الْعُطَاسِ وَ التَّسْمِيتِ