عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ قَالَ سَأَلْتُ الْعَالِمَ(عليه السلام)عَنِ الْعَطْسَةِ وَ مَا الْعِلَّةُ فِي الْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَيْهَا فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ نِعَماً عَلَى عَبْدِهِ فِي صِحَّةِ بَدَنِهِ وَ سَلَامَةِ جَوَارِحِهِ وَ إِنَّ الْعَبْدَ يَنْسَى ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى ذَلِكَ وَ إِذَا نَسِيَ أَمَرَ اللَّهُ الرِّيحَ فَتَجَاوَزَ فِي بَدَنِهِ ثُمَّ يُخْرِجُهَا مِنْ أَنْفِهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ فَيَكُونُ حَمْدُهُ عِنْدَ ذَلِكَ شُكْراً لِمَا نَسِيَ القولين فأجاب (عليه السلام) برفع الاستبعاد عن كليهما، و على الثانية لعل المراد أنه هل يجوز أن نقول لكم كما يقول بعضنا لبعض أو لكم قول مخصوص تعينه لنا فأجاب (عليه السلام) بأنه ليس لنا قول مخصوص بل تقولون كما يقول بعضكم لبعض و رفع الاستبعاد بنحو ما مر من التقريب و على التقديرين لعل في آخر الكلام سقطا و يمكن أن يقال أن السائل سكت عند قوله (عليه السلام) ارحم محمدا و آل محمد أي تقول ارحم إلى آخره لتوقفه في ذلك فقال (عليه السلام) بلى تقول ذلك أيضا. الحديث الخامس: صحيح. و قال في النهاية: فيه التثاؤب من الشيطان التثاؤب معروف و هو مصدر تثاءبت و الاسم الثوباء و إنما جعله من الشيطان كراهة له لأنه إنما يكون مع ثقل البدن و امتلائه و استرخائه و ميلة إلى الكسل و النوم، و إضافته إلى الشيطان لأنه الذي يدعو إلى إعطاء النفس شهوتها و أراد به التحذير من السبب الذي يتولد منه و هو التوسع في المطعم و الشبع. فيثقل عن الطاعات و يكسل عن الخيرات. الحديث السادس: ضعيف.
الكافي — كتاب العشرة · بَابُ الْعُطَاسِ وَ التَّسْمِيتِ